رمز ليفربول في 40 والدوري الانكليزي الذي طال إنتظاره

رمز ليفربول في 40 والدوري الانكليزي الذي طال إنتظاره
روجان المصطفى-آخر تحديث: 31-05-2020

يحتفل أحد أهم رموز نادي ليفربول في العصر الحديث ستيفن جيرارد بعيد ميلاده الأربعين اليوم السبت، في هذه الأثناء يقترب تتويج الريدز بلقب الدوري الانكليزي، لقب طال انتظاره من قبل العشاق ويعرف قيمته حق المعرفة جيرارد نفسه.

بطولة طال انتظارها أكثر في الشهرين الأخيرين عند عشاق الحُمر، فالجميع يعلم أن ليفربول على بعد مباراة أو اثنتين لإنهاء هذا الجفاف، ولتحقيق لقب يتطلع إليه بمزيج من الفرح والحسرة قائد الليفر السابق الذي ينهي عقده الرابع اليوم.

سن الـ40 هو مفرق طرق هام جداً في عمر الإنسان، وبالنسبة للاعبي كرة القدم هو خلاصة النضج الذي يتحول مرات إلى استخدامه في مهنة المدرب أو الإداري.

جيرارد قبل عامين اختار تحويل خبراته لمعارف تدريبية وكانت تجربته الأولى لدى جيرانه في رينجيرز والذي لم يحصل معه على أكثر من 3 جوائز فردية على صعيد أفضل مدرب في الدوري الاسكتلندي  في ظل هيمنة سلتيك على الألقاب الجماعية.

يعتقد عدد من مشجعي ليفربول ومتابعي كرة القدم حول العالم، أن طريق عودة جيرارد إلى الآنفيلد كمدرب سالكٌ عاجلاً أم آجلاً، ربما ليس في المدى المنظور، بسبب نجاحات كلوب مع الريدز، ولكنه لابد سيكون خياراً أولياً للإدارة، خصوصاً بتزكية الألماني لرمز ليفربول بأكثر من مناسبة.
ولكن حتى ذلك الوقت، سيتذكر عشاق الريدز الذين سيحتفلون بمحمد صلاح ورفاقه من خلف الشاشات بحمل كأس الدوري لهذا الموسم، سيتذكرون بالتأكيد لاعب ما فارق أحلامه ليلة إهداء المناصرين والعائلة لقب البريميرليغ.

ومن غير جيرارد يعرف قيمة هذا اللقب؟ هذا ليس تلميحاً أنه كان سبباً عام 2014 في ضياع اللقب لصالح سيتي بتسبب إنزلاقه بهدف لتشيلسي في مباراة ضد الليفر، كما يحب أن يتذكر خصوم ليفربول، لأنه من المجحف تحميل خطأ غير مقصود للاعب أفنى عز عطاءه لناديه وساهم بشكل كبير في أمجاد النادي التي كتبت في عصره.

هدية الدوري الانكليزي 

لكن قيمة الدوري يعرفها جيرارد أكثر من غيره لأنه سعى طوال مواسمه المتتالية مع الريدز لمنح العشاق هذه الهدية الكبيرة، والآن تهدى له وهو خارج الديار.

اختبر جيرارد منصات التتويج مذ كان شاباً يافعاً في تشكيلة المدرب جيرارد هولييه، حين فاز بكأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم 2001 بتخطي ديبورتيفو ألافيس الإسباني في النهائي بعد مباراة ملحمية احتاج فيها الريدز للأشواط الإضافية حتى ينتصروا5-4، وسجل هدفاً في تلك الأمسية.

ثم كان له إدواره الكبرى في معجزة اسطنبول تحت قيادة رافائيل بينيتيز في عام 2005 ضد ميلان، وفي نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي عام 2006، عندما سجل ثنائية ضد وستهام قادت للتعادل 3-3 ومن ثم ركلة ترجيحية ساهمت بدورها بالفوز في ذاك اللقب.

بالتأكيد لن ينسى أحد جيرارد وسيكون لقب الدوري الانكليزي هذا العام هدية رائعة له، هدية لطالما حلم أن يحملها هو لأنصاره.