هوفنهايم يهين دورتموند برباعية كراماريتش

هوفنهايم يهين دورتموند برباعية كراماريتش
روجان المصطفى-آخر تحديث: 27-06-2020

ريمونتادا - أنهى بوروسيا دورتموند مشواره في الدوري الألماني هذا الموسم بخسارة مهينة أمام ضيفه هوفنهايم بأربعة أهداف دون رد، اليوم السبت، على ملعب سيجنال إيدونا بارك.

سجل رباعية هوفنهايم مهاجمه الكرواتي أندري كراماريتش في الدقائق 8 و30 و48 و50.
تجمد رصيد دورتموند عند 69 نقطة في المركز الثاني، بينما قفز هوفنهايم للمركز السادس برصيد 52 نقطة، ليؤمن تأهله لمجموعات الدوري الأوروبي (يوروبا ليج) في الموسم المقبل.
المثير أن دورتموند بدأ اللقاء بضغط هجومي شديد، وكاد أن يسجل هدفا مبكرا لولا تألق أوليفر باومان حارس هوفنهايم في التصدي لرأسية خطيرة من جوليان براندت.
كما هدد ثورجان هازارد المرمى بأكثر من تسديدة، بينما لم يكن لإيرلينج هالاند أي بصمة، وبدا متأثرا بفقدان الدعم من أشرف حكيمي وجادون سانشو اللذين تواجدا على مقاعد البدلاء.
أما الضيوف فاجأوا الجميع من أول محاولة، حيث مهد كاديربيك الكرة لزميله كراماريتش ليسدد الأخير كرة قوية سكنت المقص الأيسر لرومان بوركي.
ارتبك دورتموند كثيرا بعد الهدف، وتباعدت خطوطه تماما، حيث كان هالاند وهازارد وجيوفاني رينا في معزل تماما عن دعم الرباعي براندت وفيتسل وموري ورافائيل جيريرو.
وزاد الطين بلة بخطأ دفاعي ساذج عندما وجد كراماريتش نفسه بدون رقابة ليتابع كرة زميله روبرت سكوف بقدمه في الشباك، مسجلا الهدف الثاني له ولفريقه.

حاول لوسيان فابر مدرب دورتموند إنقاذ الموقف بتبديلين دفعة واحدة مع بداية الشوط الثاني، حيث أشرك سانشو وحكيمي مكان هازارد وجيريرو، إلا أن الرياح آتت بما لا تشتهي السفن.
في أقل من دقيقتين استقبل مرمى دورتموند هدفين، أولهما من هجمة مرتدة انطلق بها بيبو ليمرر إلى كراماريتش الذي راوغ وسدد في الشباك بسهولة، محرزا الهاتريك.
وبعد ثوان، تورط ماتس هوملس في ركلة جزاء ضد مؤنس دبور، ترجمها كراماريتش في الشباك مسجلا الهدف الرابع له ولفريقه، ورافعًا رصيده إلى 12 هدفًا في البوندسليجا هذا الموسم.
انهار دورتموند تماما، ولم تنجح باقي تبديلات مدربه فافر سواء توبياس روشل وزاجادو ونيكو شولز في تحسين الصورة أو تقليص الفارق.
بل كاد هوفنهايم أن يضاعف الغلة، إلا أن رومان بوركي حارس دورتموند أنقذ مرماه من فرص محققة لكريستوف باومجارتنر وروبرت سكوف.
واصل هوفنهايم إزعاج دورتموند عبر ستيفن تسوبر وجاكوب لارسن إضافة إلى انطلاقات بيبو وبافل كاديربيك، أما هالاند وحكيمي وسانشو كانوا بمثابة أشباح داخل الملعب.